السيد عبد الله شرف الدين
617
مع موسوعات رجال الشيعة
النظام الأعرج ترجمه في ص 46 وقال : الحسن بن محمّد بن الحسين ، نظام الدين النيشابوري القمي ، المعروف بالنظام الأعرج ، ألّف شرح تحرير المجسطي في ( 704 ) بإشارة من قطب الدين الشيرازي المتوفى ( 710 ) وغرائب القرآن ألّفه ( 728 ) نقل عن شرح الفقيه للمجلسي الأول أنّه استدلّ على تشيع المترجم له ، علاوة عن اسمه واسم جدّه وبيئته القمية ، بأنّه كان ينتصر لآراء الخواجة نصير الدين الطوسي الفلسفية ، انتهى كلام الحقائق الراهنة ملخصا . أقول : لا وجه للاستدلال على تشيعه من اسمه واسم جدّه ، فمن تسمى بذلك من أهل السنّة لا يأتي عليهم إحصاء ولا عدّ ، وستقف على نفي تشيعه عند الكلام حول ترجمته في ج 23 من أعيان الشيعة . الحسن بن محمّد بن شرفشاه ترجمه في ص 47 وقال : الحسن بن محمّد بن شرفشاه ، ركن الدين أبو الفضائل العلوي الاسترآبادي شارح الكافية الحاجبية ، ترجمه السيوطي في بغية الوعاة ، ونقل عن ذيل تاريخ بغداد أنّه كان بمراغة تلميذا ملازما للخواجة نصير الطوسي ، وبعد وفاة الطوسي استوطن الموصل ، وصار مدرسا للمدرسة النورية ، والناظر في أوقافها وكان يجيد تدريس الفلسفة إلى أن توفي ( 715 ) ثم حكى وفود جلالته عن طبقات الشافعية للأسنوي ، وفي الرياض ذكر الخلاف في تشيعه قال : ولذلك ترجمته في كلا القسمين وفصلته في القسم الثاني ، أقول : آراؤه الفلسفية وكتبه في الحكمة والمنطق وتقرّبه من الشاه خدابنده المتجاهر بالتشيع يؤيد تشيعه ، انتهى كلام الحقائق الراهنة ملخصا . أقول : كان الواجب في هذا المقام أن يذكر نموذجا من آرائه التي تدل على تشيعه ، ويأتي الكلام حول ترجمته في ج 23 من أعيان الشيعة ، وما ذكرناه هناك عن الأدلة الواضحة على نفي تشيعه .